حوّل أي نص إلى متحدث فيديو بالذكاء الاصطناعي بجودة احترافية خلال دقائق. بدون كاميرا، بدون استوديو، وبدون برامج مونتاج. اختر الأفاتار، الصق النص، واحصل على فيديو جاهز للنشر على أي قناة.

مزايا فيديو المتحدّث
أفاتارات واقعية بالذكاء الاصطناعي لعلامتك التجارية
اختر أفاتاراً يشبه الإنسان وأنشئ فيديوهات واقعية تبدو كأنها مصوَّرة فعلياً. طابِق هوية علامتك التجارية من خلال أشكال وملابس ونبرات مختلفة، ثم قدّم متحدثاً بالفيديو مصقولاًمتحدث فيديو باسم العلامة التجاريةمن دون توظيف ممثلين. الذكاء الاصطناعي يتحكّم في كل إطار.

صوت طبيعي بأكثر من 175 لغة ولهجة
امنح أفاتارك أصواتًا طبيعية بأكثر من 175 لغة باستخدام تحويل النص إلى كلام المدعوم بالذكاء الاصطناعي. مولّد الصوت بالذكاء الاصطناعي يضبط النبرة والإيقاع، ثم يحافظ على نفس أسلوب الإلقاء في كل فيديو حتى تظل رسالتك متسقة في جميع أنحاء العالم.

أنشئ فيديوهات متحدثين من نص مكتوب
أنشئ فيديو متكامل من بضعة أسطر من النص. أدخِل النص الذي تريده، ومحرك تحويل النص إلى فيديويتولى إعداد الكادرات والتوقيت وطريقة العرض، لتنتج فيديوهات متحدث أمام الكاميرا خلال دقائق بدون الحاجة إلى لوحات سردية (Storyboard).

تحرير بسيط داخل استوديو الذكاء الاصطناعي
تحكّم في كل تفصيلة من خلال محرّر يعتمد على النص. أضف ترجمات، غيّر الخلفيات، عدّل الإيقاع أو مدة الفيديو، وأعد تصيير الفيديو بنقرة واحدة. يعمل محرر الفيديو بالذكاء الاصطناعيبكفاءة للمبتدئين والمحترفين على حد سواء، مع خيارات تخصيص كاملة لأي محتوى فيديو.

قم بالتحلية اللغوية والوصول إلى جماهير متعددة اللغات
حوّل فيديو واحداً مُنشأً بالذكاء الاصطناعي إلى عشرات النسخ المترجمة محلياً مع مزامنة دقيقة لحركة الشفاه والحفاظ على نبرة الصوت.مترجم الفيديو بالذكاء الاصطناعييعيد بناء الأفاتار الخاص بك بأكثر من 175 لغة، بحيث تصل تسجيل واحد إلى كل سوق تستهدفه.


تسجيل كل حصة بالكاميرا يستهلك ساعات ويؤدي إلى مظهر غير متناسق. انسخ ملاحظاتك، واختر الأفاتار المقدم، وأنشئ دروساً مشوقة وفيديو تعليمياً واضحاً يشاهده الطلاب من اليوم الأول. طريقة موثوقة لإنشاء فيديوهات واقعية على نطاق واسع.

تصوير الحملات مع الوكالات يكلّف آلاف الدولارات ويستغرق أسابيع حتى تحصل على النتيجة. اكتب عرضك، واختر الأسلوب، وأنشئ فيديوهات تسويقية لأي قناة، ثم اختبر النسخ المختلفة وأنشئ فيديوهات مخصّصة من دون الحاجة إلى جلسة تصوير جديدة.

تصوير مقاطع يومية عملية بطيئة وصعبة الاستمرار عليها. حوّل أي فكرة إلى مقطع جاهز للنشر أو عرض ترويجي قصير، ثم انشره على كل المنصات في نفس اليوم لبناء الثقة وزيادة التفاعل.

تحديث فيديوهات التدريب والتدريب المؤسسي يعني إعادة التصوير في كل مرة يتغيّر فيها أي إجراء. أدخل النص، وأنشئ فيديو تدريب، ثم عدّل الكلمات في أي وقت يحدث فيه تغيير.

تصوير مقطع إطلاق جديد يعني التخطيط والتسجيل والمونتاج في كل مرة. صف سير العمل، واختر مقدّم العرض، ثم أنشئ فيديو عرض منتج مصقول يعرّف المشاهدين بالميزات الجديدة خلال دقائق.

تتعرقل رسائل القيادة عندما يتطلّب كل تحديث داخلي عملية تصوير. حوّل المذكرة المكتوبة إلى فيديو واضح في دقائق يمكن لفريقك بالكامل مشاهدته، مع إصداره بكل اللغات التي يتحدثونها. التواصل القوي يحافظ على انسجام جميع الفروع والمناطق.
كيف يعمل نموذج الوجه المتحدث بالذكاء الاصطناعي
أنشئ فيديو متحدثًا في أربع خطوات تنقلك من فكرة مكتوبة إلى مقطع مصقول جاهز للمشاركة.
اختر أفاتار بالذكاء الاصطناعي وحدّد أسلوب الفيديو وتخطيطه ونسبة أبعاده.
اكتب النص أو الصقه، ثم عدّل النبرة والإيقاع بحيث تصل كل جملة بالطريقة التي تريدها.
أضف ترجمات نصية وخلفيات وموسيقى أو عناصر الهوية البصرية، واضبط التوقيت بدقة حتى تظل الرسالة واضحة.
قم بإخراج الفيديو النهائي، ثم حمّله أو انشره مباشرة على أي قناة خلال دقائق.
هو فيديو يظهر فيه أفاتار واقعي يتحدث وينقل كلماتك مباشرة إلى الكاميرا. اكتب النص الخاص بك أو ارفع صورة وملفًا صوتيًا، واختر المضيف، وتقنية الذكاء الاصطناعي لدينا ستنشئ لك مقطعًا نهائيًا بمزامنة شفاه خلال دقائق، بدون الحاجة إلى أي إنتاج فيديو.
واقعية جدًا. تستخدم الأفاتارات تعابير وجه وحركة وجه طبيعية، لذلك يبدو الناتج كما لو كان مصوَّرًا. تقنية AI lip sync لدينا تجعل الصور الشخصية تنبض بالحياة من خلال حركة فم واقعية تطابق كل كلمة، للحصول على فيديو جاهز للبث.
نعم. ارفع صورة شخصية واضحة وعالية الجودة أو مقطع فيديو مدته 15 ثانية لنفسك لإنشاء نسخة رقمية مطابقة لك، ثم اجعل الأفاتار الخاص بك يلقي أي نص تكتبه. سيحافظ على مظهرك وتعابيرك، بحيث يمكنك إنتاج مقاطع «توكينغ هيد» بكميات كبيرة.
لا تحتاج إلى كاميرا أو إلى الظهور بنفسك. اختر أفاتار ذكاء اصطناعي واقعي لعرض النص الذي كتبته، أو أنشئ مقطعًا بلا وجه يدمج التعليق الصوتي مع العناصر البصرية. في الحالتين ستحصل على فيديو احترافي جاهز للنشر دون أي تصوير.
نعم. تتيح المنصة للمستخدمين إنشاء فيديوهات «Talking Head» من نص واحد لمختلف الجماهير والقنوات أو اللغات. يمكنك تبديل الأفاتار، وتعديل النص، وإعادة إنتاج الفيديو، بحيث يستغرق توسيع الإنتاج من فيديو واحد إلى مئات الفيديوهات ساعات فقط بدلًا من أسابيع.
باستخدام الذكاء الاصطناعي لدينا، يمكنك خفض تكاليف الإنتاج بنسبة تصل إلى 70% مقارنة بعمليات التصوير التقليدية. لن تحتاج إلى كاميرات أو فرق تصوير أو برامج مونتاج، ومع ذلك ستتمكن من إنتاج فيديوهات احترافية بسرعة باستخدام أفاتارات واقعية، واستنساخ الصوت، والترجمة في مكان واحد.
نعم. Komatsu أبلغت عن معدل إكمال تدريب بنسبة 90% بعد استخدام فيديوهات تم إنشاؤها عبر HeyGen. يمكن للفرق إطلاق وحدات تدريبية جديدة في دقائق وتحديثها كلما تغيّرت أي عملية، بدون الحاجة إلى إعادة التصوير.
نعم. تتيح لك الخطة المجانية إنشاء فيديو بالذكاء الاصطناعي واستكشاف الأفاتارات والأصوات بدون الحاجة إلى بطاقة ائتمان. تبدأ الخطط المدفوعة من 24$ شهرياً وتضيف استنساخ الصوت، وفيديوهات أطول، ومكتبة كاملة من الأساليب واللغات.
نعم. يتيح لك سير العمل إنشاء فيديوهات بأكثر من 175 لغة مع أداء طبيعي وتطابق في حركة الشفاه. استخدم الدبلجة بالذكاء الاصطناعي لتوطين مقطع فيديو موجود مع الحفاظ على النبرة الأصلية.
نعم. يمكنك رفع ملف صوتي خاص بك أو استنساخ صوتك، ثم جعل الأفاتار يتحدث مع مزامنة شفاه دقيقة لكل كلمة. يمكنك أيضًا رفع صورة وتحريكها كمقدّم برنامج متحرك، بحيث يقدّم نفس الشخص الذي يتحدث في النص رسالتك في كل فيديو.
معظم المقاطع يتم تصييرها في أقل من خمس دقائق بعد إرسال النص. يتولى النظام السرد وتوقيت المشاهد في الوقت نفسه، لذلك حتى مقاطع الفيديو الأطول تنتهي بسرعة، مما يجعله مثالياً للفرق التي تنتج محتوى بكميات كبيرة.
سواء كنت تنشئ مقدمات دورات، مواد تسويقية، عروض توضيحية للمنتجات، مقاطع لوسائل التواصل الاجتماعي، أو تحديثات على مستوى الشركة، يمكن لأفاتار يعمل بالذكاء الاصطناعي أن يتولى تقديمها. يمكنك حتى تحويل صورة واحدة إلى مقدّم متحرك باستخدام سير العمل نفسه.
Explore more AI powered tools
Bring any photo to life with hyper‑realistic voice and movement using Avatar IV.
حوّل أفكارك إلى فيديوهات احترافية باستخدام الذكاء الاصطناعي.
