ارفع فيديو طويل، وهذا المُنشئ لفيديوهات الهايلايت بالذكاء الاصطناعي سيعثر على أفضل اللحظات فيه. يمكنه تحويل الفيديوهات الطويلة إلى مقاطع هايلايت قصيرة جاهزة للنشر بمظهر احترافي، من دون البحث اليدوي في الفيديو أو أي تعديل يدوي. يعمل مع البودكاست، والويبينار، والبثوث المباشرة، والعروض التوضيحية.
مزايا أداة إنشاء فيديوهات الهايلايت بالذكاء الاصطناعي
اكتشاف أفضل اللحظات تلقائياً
ارفع أي لقطات مهما كان طولها، وسيقوم الذكاء الاصطناعي المتقدّم بفحص الفيديو لاكتشاف اللحظات التي تجذب المشاهدين: الاقتباسات القوية، وردود الفعل، ونقاط التحوّل. يمكنه تحديد اللحظات الأساسية عبر الفيديو بالكامل، بحيث يعرض لك الذكاء الاصطناعي تلقائياً أفضل الأجزاء وتوفّر على نفسك ساعات من التمرير والبحث في الخط الزمني.

ترجمة نصية متحركة على كل مقطع
كل مقطع مميز يعود مع ترجمة حرفية للكلمات مدمجة داخل الفيديو، بحيث يمكن قراءة المقاطع بوضوح حتى عند كتم الصوت في الخلاصات.مولّد الترجماتالمضمَّن يمكنه تحويل المحتوى الصوتي الذي تتحدّث به إلى نص دقيق، ثم ضبط توقيت كل سطر مع المتحدّث. إضافة الترجمات تحسّن من سهولة الوصول، ويمكنك تخصيص الخطوط، وإضافة طبقات نصية، وإعادة تنسيق الألوان قبل التصدير.

مقاطع عمودية لـ Shorts و Reels
غيّر حجم أي تسجيل أفقي إلى مقاطع قصيرة عمودية أو مربعة من دون قصّ المتحدّث من الإطار. يحافظ الذكاء الاصطناعي على الشخص النشط في المنتصف أثناء إعادة تأطير الفيديو، ليحوّل ندوة ويب واحدة أو بثاً واحداً إلى محتوى جاهز للانتشار على TikTok وYouTube Shorts وInstagram Reels. هذا النوع من تقطيع الفيديو يجعل إعادة توظيف المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي عملية بسيطة وواضحة.

محرّر كامل لضبط المقاطع بدقة
لا يتم قفل أي شيء بعد الإنشاء. افتح أي مقطع في محرر الفيديو بالذكاء الاصطناعي، وهو محرر مدمج يعمل كمساحة عمل كاملة لتحرير الفيديو عبر الإنترنت. قصّ نقاط البداية والنهاية، وأضف موسيقى من مكتبة الموسيقى الخلفية، وأدرج الرسوم المتحركة أو لقطات الـ B-roll، وأضف شعارك، وخصص الإيقاع. يمكنه تبسيط الانتقال من اللقطات الخام إلى فيديو نهائي جاهز للنشر.

حوّل بكرة واحدة إلى أكثر من 175 لغة
بعد إعداد مقطع الهايلايت الخاص بك، يمكنك ترجمته إلى أي من أكثر من 175 لغة باستخدام استنساخ صوت طبيعي ودبلجة بمزامنة الشفاه، وليس بالاعتماد على الترجمات النصية فقط. مجموعة واحدة من المقاطع الاحترافية تصل إلى جماهير عالمية، بحيث تعمل تسجيل واحد عبر كل سوق تنشر فيه.


نشر فيديو طويل واحد في الأسبوع يضيّع عليك الكثير من فرص الوصول. استخرج عدّة مقاطع من الفيديوهات الطويلة وقدّمها لمولّد الريلز ليُنتج لك باستمرار مقاطع مخصّصة لوسائل التواصل الاجتماعي، بحيث تبقى قنواتك نشطة من دون تصوير جديد. هذه طريقة سريعة لإنشاء فيديوهات قصيرة جذّابة من الفلوجات والبثوث والتسجيلات الموجودة لديك بالفعل.

نادرًا ما يتم مشاركة الحلقة الكاملة وحدها. يمكن للذكاء الاصطناعي استخراج أقوى المقاطع الصوتية والحوارات، وإنشاء مقاطع تشويقية قصيرة تثير الفضول وتعيد مستمعين جدد إلى الحلقة الكاملة.

الجلسات التي تستمر ساعة يكون من الصعب الترويج لها بعد انتهائها. الأداة تقوم بضغط كل جلسة في ملخص قصير لأهم الأفكار التي اهتم بها الحضور، لتمنحك محتوى فيديو بعد الحدث يمكنك مشاركته في نفس اليوم الذي ينتهي فيه، ومسارًا أسرع لإنشاء محتوى مستمر.

مراجعة مباراة طويلة أو بث مباشر لاستخراج اللقطات المميزة تستغرق ساعات. الذكاء الاصطناعي يحدّد تلقائياً لحظات التسجيل، وردود الفعل القوية، ونقاط التحوّل، حتى تتمكّن من النشر على منصات التواصل الاجتماعي بمشاركة بضغطة واحدة بينما المباراة ما زالت حاضرة في الأذهان.

العروض التوضيحية الطويلة تفقد المشترين قبل الوصول إلى الفائدة الحقيقية. قصّ أقوى 30 ثانية في مقطع قصير سهل المشاهدة، وحدّد طول المقطع الذي تحتاجه، أو اربطه بفيديو عرض كامل للمنتج لإبراز القيمة عبر الإعلانات وصفحات الهبوط ورسائل المبيعات البريدية.

معظم أدوات القص تتوقف عند لغة واحدة. أنشئ مقاطع فيديو مميزة مرة واحدة، ثم قم بدبلجة نفس المقطع إلى عشرات اللغات مع مزامنة الأصوات، بحيث تصل تسجيل واحد إلى المشاهدين في كل سوق بدون إعادة المونتاج. يتيح لك ذلك إنشاء فيديوهات مقاطع مميزة لجمهور عالمي انطلاقاً من مشروع واحد لمقطع فيديو مميز.
كيف يعمل مُنشئ مقاطع الفيديو البارزة بالذكاء الاصطناعي
انتقل من تسجيل طويل إلى مقاطع مميزة جاهزة للمشاركة في أربع خطوات فقط، مع سير عمل مدعوم بالذكاء الاصطناعي يتولى عنك المهام الشاقة.
اسحب ملفاً أو الصق رابطاً للبودكاست أو الويبينار أو البث المباشر أو الجلسة المسجّلة.
باستخدام الذكاء الاصطناعي، يقوم النظام بمسح التسجيل واستخراج المقاطع الأكثر احتمالًا لجذب الانتباه.
قصّ الفيديو، وأعد ضبط الإطار إلى الوضع الرأسي، وأضف الترجمة والموسيقى، وخصّص عناصر الهوية البصرية لعلامتك التجارية إلى أن يبدو كل مقطع جاهزًا للنشر.
حمّل كل مقطع مميز كملف MP4 أو أرسله مباشرة إلى Shorts وReels وTikTok.
أداة إنشاء مقاطع مميزة بالفيديو بالذكاء الاصطناعي، والتي يُشار إليها أحيانًا باسم مولّد المقاطع المميزة بالفيديو بالذكاء الاصطناعي، تقوم بمسح فيديو طويل وتقصّ أبرز اللحظات الجذابة منه إلى مقاطع قصيرة جاهزة للمشاركة. أنت ترفع الفيديو، وهي تنشئ تلقائيًا فيديو highlights باستخدام الذكاء الاصطناعي، بحيث تحصل على المقاطع بدون أن تضطر للبحث يدويًا في خط الزمن بنفسك.
الصق رابط الفيديو أو ارفع الملف، ثم دع الذكاء الاصطناعي يفحصه ويستخرج أقوى اللحظات. بعد ذلك يمكنك قص كل مقطع، وتغيير إطاره، وإضافة العناوين الفرعية، ثم تصديرها كـ YouTube Shorts أو نشرها على أي منصة في بضع نقرات.
الذكاء الاصطناعي يحدّد المقاطع الجذّابة، والاقتباسات القوية، وردود الأفعال، ونقاط التحوّل، وغالبًا ما تتوافق اختياراته مع ما قد يختاره المحرّر يدويًا. تظلّ أنت المتحكّم، بحيث يمكنك مراجعة كل مقطع مقترح، وحذف المقاطع الضعيفة، وضبط نقاط البداية والنهاية قبل التصدير.
معظم أدوات القص تتوقف عند مجرد تقطيع المقاطع البارزة. HeyGen يتيح لك إضافة الترجمة، ووضع الهوية البصرية لعلامتك التجارية، وإنشاء مقاطع مميزة جذابة، ثم ترجمة نفس المقطع إلى أكثر من 175 لغة باستخدام AI video translator، مع مزامنة كاملة للأصوات. هذا الانتشار العالمي من الصعب أن تجده في أي مكان آخر.
أدوات مثل OpusClip قوية في تقطيع المقاطع من فيديو بلغة واحدة. HeyGen تغطي نفس سير العمل في التقطيع وتضيف ترجمة كاملة، بحيث يمكنك تحويل مقطع مميز واحد إلى أكثر من 175 لغة مع دبلجة بمزامنة الشفاه. بالنسبة لجمهور عالمي، هذا هو الفارق الرئيسي بين HeyGen و OpusClip.
يمكنك البدء بتجربة مجانية وإنشاء مقاطع مجاناً بدون بطاقة ائتمان. تبدأ خطط المبدعين المدفوعة من 24$ شهرياً لمزيد من عمليات التصدير، ودقة أعلى، وخيارات تحكم في الهوية البصرية للعلامة التجارية، مع تسعير مخصص للمؤسسات للفرق التي تحتاج إلى حجم أكبر ومستوى أمان إضافي.
نعم. تجاوز المراجعة اليدوية للمقاطع الطويلة يزيل أبطأ جزء في عملية قص الفيديو.Anton Voroniuk ذكر أنه وفّر 15.5 ساعة أسبوعيًا وأصبح ينتج المحتوى بتكلفة أقل بمقدار 40 مرة بعد الانتقال إلى HeyGen، مما أتاح له استثمار هذا الوقت في الإبداع بدلًا من إضاعته في التمرير داخل المقاطع.
نعم. ارفع مباراة مسجّلة أو بثاً أو جلسة لعب، وسيقوم الذكاء الاصطناعي باكتشاف لقطات الأهداف، وردود الفعل القوية، ولحظات التحوّل في كامل الملف. ستحصل على مقاطع قصيرة وحماسية جاهزة للجماهير من دون الحاجة لمشاهدة التسجيل بالكامل من جديد.
نعم. كل مقطع يعود مع ترجمة نصية كلمة بكلمة متزامنة مع المتحدّث، مما يساعد على إبقاء المشاهدين متابعين حتى مع كتم الصوت. يساعد وضوح الصوت في ذلك، لذا فإن تقليل الضوضاء الخلفية يحسّن جودة الترجمة النصية وجودة المقطع النهائي معًا. يمكنك إعادة تنسيق الخطوط والألوان وموضع النص قبل التصدير.
بالنسبة لوسائل التواصل الاجتماعي، تكون معظم مقاطع الهايلايت بين 15 و60 ثانية، قصيرة بما يكفي لجذب الانتباه وسهلة النشر كـ Shorts أو Reels. أما مقاطع الريكاب الأطول من دقيقتين إلى ثلاث دقائق فهي مناسبة لصفحات الفعاليات والبريد الإلكتروني. يمكنك تحديد طول الفيديو الذي تريده قبل الإنشاء.
نعم. إلى جانب قصّ اللقطات الموجودة، يمكنك إنشاء مقدمة أو خاتمة جديدة باستخدام مولّد الفيديو بالذكاء الاصطناعي ثم دمجها مع الريل الخاص بك. يتيح لك ذلك تقديم أبرز اللقطات، وإضافة دعوة لاتخاذ إجراء، أو إبراز الهوية البصرية في البداية دون الحاجة لتصوير أي شيء جديد.
المحتوى الطويل الذي يحتوي على لحظات ذروة واضحة يعمل بشكل أفضل: مثل البودكاست، المقابلات، الويبينار، البثوث المباشرة، لقطات الرياضة، الشروحات التعليمية، وعروض المنتجات. أي محتوى فيه لحظات يمكن الاقتباس منها أو حركة واضحة يوفّر إشارات قوية للذكاء الاصطناعي، مما ينتج عنه مقاطع أقصر وأكثر جاذبية.
نعم. احفظ الخطوط والألوان والشعار كإعداد مسبق وطبّقه على كل مقطع مميز تقوم بإنشائه، بحيث يبدو محتوى أسبوع كامل من المقاطع كأنه صادر من قناة واحدة، وليس عشر قنوات مختلفة. إعدادات العلامة التجارية المسبقة تحافظ على ثبات الهوية في البرامج والسلاسل المتكررة بدون الحاجة لإعادة تنسيق كل مقطع يدويًا.
Explore more AI powered tools
Bring any photo to life with hyper‑realistic voice and movement using Avatar IV.
حوّل أفكارك إلى فيديوهات احترافية باستخدام الذكاء الاصطناعي.
