background leftbackground right
LiveAvatarالرعاية الصحيةالتعليم

كيف تسهم جامعة كولورادو في تطوير التعليم الطبي باستخدام HeyGen LiveAvatar

القطاع:التعليم
القسم:الابتكارات التقنية
الموقع:أورورا، كولورادو
اطّلع على النتائج التي يمكن أن يحقّقها HeyGen لك.
اعرف المزيد

في حرم أنشوتز الطبي بجامعة كولورادو، لا يقتصر إعداد متخصصي الرعاية الصحية المستقبليين على تعليم المعارف السريرية. بل يجب أن يتعلم الطلاب أيضا كيفية التواصل مع المرضى، وإبلاغهم بالأخبار الصعبة، والتعامل مع المحادثات التي يصعب توقع مسارها.

بالنسبة إلى كلينت كارلسون، الحاصل على درجة الماجستير في العلوم ومدير ابتكارات تكنولوجيا التعليم، يمثل تطوير هذه المهارات محورا أساسيا في عمله.

يقود كلينت مشروع «أفاتار الذكاء الاصطناعي المباشر @ CU-AMC» في الحرم الجامعي، الذي يستخدم LiveAvatar من HeyGen لإنشاء شخصيات تفاعلية بالذكاء الاصطناعي تمثل مرضى وغيرهم، بهدف التدريب على التواصل في مواقف واقعية.

قال كلينت: «يتسم التعليم الطبي بقدر كبير من التفصيل والدقة والشمول، لكن أحد جوانب القصور تمثل في الترتيبات اللوجستية اللازمة لإتاحة التدرب على هذه الحوارات مع أفراد المجتمع».

ما بدأ كجهد لتحسين التواصل مع المرضى اتسع ليشمل مختلف أنحاء الحرم الجامعي، مما يساعد المتخصصين المستقبليين في الرعاية الصحية على التعامل بثقة مع المواقف غير المتوقعة.

تجاوز قيود محاكاة المرضى التقليدية

تقليديا، كان طلاب الطب يتدربون على التفاعل مع مرضى معياريين، وهم ممثلون مدربون على أداء أدوار أشخاص يعانون من حالات مرضية محددة.

رغم أهمية هذه المحاكاة، كان من الصعب جدولة جلساتها، وكانت فرص تكرارها محدودة.

أوضح كلينت: «قبل LiveAvatar، كان الأمر يتطلب محاولة حجز موعد لمدة 15 دقيقة في كل فصل دراسي في مركز المحاكاة لدينا، حيث كان المتعلمون يتدربون مع ممثل مدرب يتواجد في ذلك الموعد المحدد».

يزيل LiveAvatar من HeyGen العديد من تلك القيود.

قال كلينت: «هذه الأفاتارات المباشرة تتفاعل معك ومتاحة عند الطلب على مدار 24 ساعة، وتحافظ على نشاطها قبل الغداء وبعده، ويمكنك التدرب معها في منزلك أو أثناء رحلتك بالحافلة أو أينما كنت».​

يمكن للطلاب توجيه مسار تعلمهم، بأن يطلبوا من الأفاتار زيادة مستوى صعوبة المحادثات، أو تبسيط اللغة المستخدمة، أو مواصلة الحديث بلغة أخرى، مثل الإسبانية.

«لقد كانت تجربة مميزة أن نبني هذه المجموعة المتنوعة من الأفاتارات لجميع هؤلاء المتعلمين، وأن نتيح لهم حرية توجيه المحادثات بالطريقة الأكثر فائدة لهم، بما يتناسب مع ظروف كل منهم.»

إعداد المتخصصين في الرعاية الصحية لخوض أي محادثة

شاشة مقسمة تعرض مكالمة فيديو مع أفاتار لامرأة سوداء بالذكاء الاصطناعي، ولوحة معلومات سريرية تتضمن صور أشعة سينية للأسنان.

بخلاف تقنيات المحاكاة السابقة التي كانت تعتمد على حوارات محددة مسبقا، يتيح LiveAvatar إجراء محادثات دون نص معد مسبقا.

قال كلينت: «عندما نتحاور مع أي شخص، ولا سيما المرضى، لا نعود مقيدين بالاختيار من بين ثلاث عبارات معدة مسبقا لنقولها لذلك الشخص. فالحوار يتغير ويتشكل بحسب ظروف الموقف وخصوصية الشخص الذي نتحدث معه».

يمكن للطلاب التدرب على التعامل مع الأسئلة غير المتوقعة وردود الفعل العاطفية والمواقف الصعبة.

​قال كلينت: «بصراحة، نبلغ بعض هذه الأفاتارات بأخبار مفجعة تقلب حياتها رأسا على عقب، وهذا يجب أن يكون جزءا من الحوار والتدريب أيضا».

​أصبحت الاستخدامات الآن تشمل أقساما متعددة.

يتدرب طلاب الطب وطب الأسنان على تقييم حالات المرضى وإجراء محادثات للحصول على موافقتهم المستنيرة. ويتدرب طلاب العلاج الطبيعي على مناقشة سبل التعامل مع الألم. كما يتدرب أعضاء هيئة التدريس على تقديم ملاحظات يصعب تقبلها لطلابهم، بينما يحاكي مسؤولو الصحة العامة محادثات مع الصحفيين وممثلي الولاية.

قال كلينت: «نستخدم هذه الأفاتارات للتدرب في بيئة آمنة تتيح لك ارتكاب الأخطاء، حيث يمكنك قول شيء ربما لن تقوله أبدا لشخص حقيقي، لكنك ترغب في استكشاف ما قد يحدث لو قلته».

يبقى الهدف ثابتا: مساعدة المتخصصين في الرعاية الصحية على الاستجابة والارتجال بثقة عندما لا تسير المحادثات كما هو متوقع.

إنشاء محاكاة واقعية للمرضى مع ملاحظات مخصصة

يتطلب بناء تفاعلات واقعية أكثر من مجرد أفاتار يشبه الإنسان في مظهره وصوته.

يتعاون كلينت مع مجموعة من الخبراء المتخصصين في مجالات البرنامج لإعداد خلفيات تفصيلية لكل أفاتار، تشمل التاريخ الطبي والظروف الشخصية والدوافع التي تؤثر في استجاباته.

وأوضح كلينت: «أهم ما توصلنا إليه عند إعداد تلك المشاهد الواقعية هو تحديد الدوافع، تماما كما تفعل مع الممثل».

​ويشمل ذلك عيوبا تضفي مزيدا من الواقعية.

قد يعود المريض لحضور موعد متابعة وقد نسي معلومات كان قد فهمها سابقا، مما يتطلب من الطلاب تحديد مواضع سوء الفهم وتكييف أسلوب تواصلهم معه.

قال كلينت: «كانت لدينا بعض التجارب اللافتة في تدريب هذه الأفاتارات لتصبح أقرب إلى البشر، من خلال إضافة عيوب مقصودة إليها».

طوّر كلينت أيضا لوحة معلومات سريرية تتيح للطلاب مراجعة سجلات المرضى والعلامات الحيوية والصور الطبية، إلى جانب التدريب على المحادثة.

بعد ذلك، يمكن للأفاتار الانتقال إلى وضع التقييم، وتقديم ملاحظات تستند إلى معايير التقييم، وإنشاء تقارير للمدرسين.

لوحة معلومات تقرير تقييم المحادثة تعرض مقاييس محاكاة التواصل، بما في ذلك مخطط أعمدة يقارن بين فئات معايير التقييم، ومخطط خطي للتقدم العام في التدريب يرتفع من 63 إلى 84، وقوائم نقطية بنقاط القوة المثبتة وفرص التحسين في التدريب المقبل.

توسيع نطاق التدريب المخصص على مستوى الجامعة

مع اعتماد المزيد من الأقسام على LiveAvatar، يعمل كلينت على توسيع نطاق التعلم المخصص.

سيوفر أحد المشاريع المرتقبة أفاتار خاصا بالذكاء الاصطناعي لكل عضو من 55 عضوا من هيئة التدريس، طوال دورة تدريبية في القيادة تمتد لثلاثة أشهر.

قال كلينت: «إنشاء الأفاتار لا يشكل أبدا عائقا أمام تقدم المشروع. فمن خلال LiveAvatar وHeyGen، يمكن بناء مسارات عمل مدروسة لإنجاز ذلك بسرعة وعلى نطاق واسع».

تتيح واجهة API الخاصة بـ LiveAvatar تقديم تجارب مخصصة لمختلف الأقسام، بما يتناسب مع الأهداف التعليمية لكل قسم.

وأوضح كلينت: «في السابق، كانت مناهج تعليم مهارات التواصل مقيدة بالتحديات اللوجستية لتقديمها حضوريا مع توفير دعم فردي لكل متعلم. لا يمكن توسيع نطاق التعليم بهذه الطريقة».

كانت آراء الطلاب مشجعة. فكثيرا ما يشير المتعلمون إلى أنهم يشعرون باستعداد أفضل لإجراء محادثات مع أشخاص مدربين على محاكاة دور المرضى ومع مرضى حقيقيين.

يشكك البعض في البداية في جدوى المحاكاة بالذكاء الاصطناعي، لكنهم يغيرون وجهة نظرهم بعد تفاعل واحد فقط.

​«في غضون 15 دقيقة، تتغير نظرتهم تماما إلى مدى فائدة كل هذا، ويصبحون يتوقعون توفره».

نقل المرضى المدعومين بالذكاء الاصطناعي إلى العالم الواقعي

يطمح كلينت في خطوته المقبلة إلى نقل LiveAvatar إلى ما وراء شاشات الكمبيوتر.

يستكشف فريقه تجارب واقع معزز تتيح إدخال مرضى تفاعليين يعملون بالذكاء الاصطناعي إلى بيئات محاكاة فعلية.

قال كلينت: «نسعى بجدية نحو تعليم فردي قائم على التجربة، وتوفر لنا LiveAvatar الأدوات اللازمة لتحقيق ذلك».

بالنسبة إلى كلينت، يمتد الأثر على المدى الطويل إلى ما وراء قاعة الدراسة.

«الآن، وجدت مجموعة أدوات محددة تساعدني في تطوير هذه المنصة لإعداد أجيال من المتخصصين في الصحة العامة على نحو أفضل.»

ما بدأ كجهد لتحسين التواصل بات يساعد الجامعة على إعادة النظر في كيفية تعليم المتخصصين المستقبليين في الرعاية الصحية التواصل مع المرضى.

وكما يقول كلينت، فإن LiveAvatar «يمنحني الأدوات اللازمة لتمكين الآخرين من توسيع نطاق ما يتقنونه، من خلال تنمية القدرات وحب الاستطلاع والثقة في كل مؤسسة أعمل معها».


قصص عملاء موصى بها

جميع القصص

ابدأ بإنشاء فيديوهات بالذكاء الاصطناعي

اطّلع على كيفية توسيع شركات مثل شركتك لإنشاء المحتوى وزيادة النمو بأكثر فيديو بالذكاء الاصطناعي ابتكارًا.